كان الشعر في العصر الأندلسي أهمّ نوع من أنواع الأدب، ولذلك فقد شاع بين الناس في الأندلس بشكل كبير، وقد شجعت طبيعة الأندلس الجميلة الشعراء على نَظْم الشعر، وخصوصاً في الحنين إلى المشرق، فقد نظموا الكثير من القصائد في الغزل، والهجاء، والمدح، والرثاء، كما أنّ الشعراء في الأندلس قد ابتكروا شكلاً جديداً للقصيدة؛ واعتبر هذا الشكل مغايراً لشكل القصيدة التقليدية، وقد عُرف باسم الموشحات الشعرية، ومن أبرز شعراء الأندلس الذين أبدعوا في رثاء المدن، هو أبو البقاء الرندي صاحب المرثية الشهيرة، والذي لقبه المؤرخون بشاعر رثاء الأندلس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق