يؤثّر تشغيل الأطفال سلباً على حياتهم التعليمية، إذ يقضي الطفل معظم وقته في العمل الوقت بدلاً من تخصيصه للدراسة، ممّا يشكّل عبئاً عليه، ويسبّب له التعب والإجهاد، وهذا بدوره يؤدّي إلى ضعف قدرة الطفل على متابعة تعليمه، وقيامه بالنشاطات الدراسية والأكاديمية، والاندماج بالبيئة التعليمية، ومن جانبٍ آخر تشير الدراسات إلى عدم قدرة الأطفال العاملين على التوفيق بين المدرسة والعمل، ممّا يؤدي إلى شعورهم بالقلق وضعف في التركيز، كما يساهم عمل الأطفال بتدنّي أدائهم في المدرسة، أو انقطاعهم عن التعليم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق