يؤكّد الأطباء على أنّ الاختلاف في معدّل درجات الحرارة الطبيعيةّ من شخص لآخر أمر طبيعي، كما أنّ التباين الحادث في درجة الحرارة التي تحدّد الإصابة بالحمّى بين مجموعة من الأفراد أمر عادي ولا يحتاج للقلق أو الخوف، وجاء تفسير ذلك بسبب العمليّات الكيميائيّة الطبيعيّة التي تحصل في الجسم من أجل تكوين الطاقة تتباين في مستوياتها من شخص إلى آخر، وما بين الأطفال والنساء والرجال، كما تختلف ما بين النساء في فترة العادة الشهريّة عنها في الأيام العادية، بالإضافة إلى حجم الكتلة العضلية والتباين في نشاطها من شخص إلى آخر وغيرها من المسببات الهرمونية المختلفة، حيث تجتمع هذه الأمور معاً لتسبّب ارتفاع درجة حرارة الجسم لبعض الأشخاص وإصابتهم بالحمى لدى التعرض لجرثومة أو فيروس معين، بينما لا تظهر علامات الحمى وارتفاع حرارة الجسم عند تعرّضهم لنفس الفيروس لدى البعض الآخر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق