الاختلاف في روايات الصحابة عن آخر ما نزل من القرآن الكريم مرجعه إلى أنّه لم يثبت عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- حديثٌ يبيّن ذلك، فلا سبيل إلى معرفة آخر سورةٍ أو آيةٍ عن طريق السنّة النبويّة، ولهذا اختلف الصحابة، واجتهدوا بما عرفوه، وكلٌّ منهم أجاب بما عنده من علمٍ في المسألة، ومن الممكن أنّ بعضهم أجاب بغلبة الظنّ على اعتبار أنّ معرفة آخر ما نزل من السور والآيات والعلم بها ليست من فرائض الدين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق