في إطار الحركة القويّة التي يشهدها البحث العلمي في مجال طرق التعليم، نلاحظ أنّ الحقل التربوي يعج بالمبادرات، وزيادة المنافسات، وممّا يساعده في ذلك توافر الوسائل، وازدياد المعرفة، بالإضافة إلى دخول التكنولوجيا في حقل التعليم، ولا تقتصر هذه الطرق على الصغار فحسب، بل شملت أيضاً الكبار في العمر، حيث إنّ الاهتمام بمحو الأميّة بالقراءة والكتابة آت من القراءة؛ لأنّها هي المفتاح، والطريقة التي تقرّبهم من الفكر والتراث والثقافة؛ ففك الرموز المكتوبة يساعد في الانفتاح على العالم، ومشاركته، كما تساهم في الاستجابة وجدانيّاً وفكريّاً ونفسيّاً لمحتوى المقروء وأهدافه، فالقراءة تهذّب النفس، وتساعد على تأمّل المواقف وتصوّرها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق