يُصاب الإنسان بمرضِ تسمم الدَّم نتيجةَ وجود أجسامٍ ضارة كالبكتيريا، والجراثيم التي تَغزو بشكلٍ أوليٍ كلاً مِن القناة البَولية، والتّجويف البطني، والرّئتين، والتي يَنجُم عنها إصابة الجسم بالتهاب العظم، والسّحايا، وشغاف القلب، ويحدث على إثرها تسمم الدَّم أو خلال الإصابة بها، ويُعتَبَر الأشخاص الذين يُقيمون في المُستشفيات أكثرَ عُرضةً للإصابة به عن غيرهم؛ نتيجة احتماليّة انتقال الجرثومة بواسطة الأنبوب الوَريدي، أو الجروح الجلدية، والقروح السريرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق