تأخّر إنجاب إبراهيم عليه السلام، وطال عليه ذلك حتى كبُر في العمر، وكانت زوجته سارة، قد اهدته يوماً جاريةً هي هاجر، فرزقه الله -تعالى- منها بعد طول انتظارٍ إسماعيل عليه السلام، ففرح بمولده إبراهيم فرحاً شديداً، وظهر في تفاصيل حياته حنان الأب ورقّته، والخوف على ابنه وتربيته وتوصيته بالحفاظ على الصلاة وقواعد الدين بعدما كبرُ وعقل، وقد ذكر الله -تعالى- في آيات القرآن الكريم توصية إبراهيم لابنه، والدعاء له بالهداية والحفظ والسداد، وكذلك لباقي أبنائه وذريته، فكان لا يفتر من الدعاء وتمني الخير لهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق