أدلة أصحاب المذاهب الإسلامية

قد استدل القائلون بعدم مشروعية حلق شعر الدبر بعدم ورود ما يدل على مشروعية ذلك في السنة النبوية المطهرة، فلم يرد أنّ النبي الكريم فعله أو فعله أي من أصحابه، وقد ذكر الشوكاني رحمه الله أنّ معنى الاستحداد الذي جاء في السنة قد يشير إلى معنى عام وهو الحلق بالحديد وبالتالي يتضمن وفق ذلك المعنى حلق العانة، ولكن أحاديث أخرى خصصت ذلك المعنى بذكر حلق العانة كسنة من سنن الفطرة، وبالتالي يحمل الأمر على التخصيص فلا يشرع حلق شعر الدبر لعدم ورد النص فيه، وأمّا من قال بالاستحباب فقد استند إلى معنى شعر العانة وأنّه يتضمن الشعر الذي يكون حول فرج المرأة أو الرجل أو قريب منه، وبالتالي يتضمن شعر الدبر، بل إنّ الأولوية تكون له؛ لأنّه مظنة تعلق النجاسة، وقد يقاس أيضاً حلق شعر العانة على حلق شعر الدبر، وأمّا من قال بالإباحة فذكره من ضمن الشعر الذي لم نؤمر بإزالته أو ننهى عن ذلك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق