أدب أبي القاسم الشابي

وجود أبي القاسم الشابيّ في العاصمة التونسية شجّعه على زيارة مجالس الفكر والأدب، فأدّى ذلك إلى تطور موهبته في الأدب؛ خصوصاً في مجال المحاضرات وكتابة القصائد الشعرية، فاستطاع أن يُلقي أوّل محاضرة خاصّة به في سنة 1929م، داخل مبنى المكتبة الخلدونية، وكانت عن الخيال الشعري الخاص بالعرب، وتحدّث في هذه المحاضرة عن الإنتاج العربي في مجال الشعر داخل العديد من الدُّول وضمن أزمنة متنوّعة، وصار كاتباً في جمعيّة الشباب المسلمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق