أذية زوجة أبي لهب لرسول الله

وفقاً للروايات الإسلامية كانت تحمل الشوك والحسك والسعدان وتضعه في طريق النبيّ لتؤذيه وأصحابه، كما أنّها خرجت يوماً تحمل حجراً إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يجلس مع أبي بكر عند الكعبة، وأرادت أن تضربه به، فأذهب الله بصرها ولم تره، حيث سألت أبي بكر عن مكان النبيّ وأخبرته أنّه قد وصلها أنّ رسول الله هجاها وزوجها، وأنّها كانت ستضربه بالحجر الذي تُمسكه لو وجدته، وعندما رحلت سأل أبو بكر الرسول أجابه أنّ الله أعمى بصرها عنه، وكانت تمتلك قلادة ثمينة تلبسها في عنقها، وقد حلفت باللات والعزّى على بيعها وإنفاق ثمنها في إيذاء الرسول؛ فأبدلها الله بحبلٍ من مسد، أي بحبلٍ بجيدها (عنقها) من مسدٍ من نار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق