تمكّنَ الجيشُ الإسلاميُّ من فتحِ أذربيجانَ في عهدِ الخليفةِ عُمر بن الخطّاب، أمّا بعدَ الفتح، فقد تولّى أمرَها الصحابيُّ الجليلُ عتبةُ بن فرقد السلميّ، فأمَّن أهلَها بكتابٍ بعد الفتحِ مباشرةً، ولم يَقسُ عليهم في الجِزية، فكانت بقَدرِ المُستَطاع، وكانت العاصمةُ آنذاك هي مدينةُ تبريزَ، ثمّ أصبحت أردبيلُ خلالَ فترة حُكم العبّاسيين، والصفويّين، وأصبحت عاصمةَ البلادِ مدينةُ مراغة خلالَ فترة حكمِ المغولِ، وفي القرنِ الحادي عشر بدأت قبائلُ تُركيّة بالهجرة إلى أذربيجانَ، وأصبحت هذه القبائلُ تُمثِّلُ الأجدادَ الأوائلَ للأذربيجانيّين، أمّا في بداية القرنِ السادس عشر للميلاد، فقد أصبحت أذربيجانُ جُزءاً من الإمبراطوريّةِ الصفويّة، ثمّ سيطرَ عليها الأتراكُ العُثمانيّون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق