في الفترة الممتدة من ما قبل الميلاد إلى الفترة الرومانية تمت حراثة الأرض بواسطة محاريث دون عجلات تجرّها ثيران، وتمت عمليّة حصاد المحاصيل بواسطة المناجل ، وتم استخدام عربات ذات عجلات مُصْمَتة لها إطارات جلديّة مُثبّتة عليها بمسامير نحاسيّة، وتم جرّ العربات بواسطة الثيران أو الحمير البريّة وعادةً ما تكون أربعة حيوانات مسروجة بعمود مركزي، ثمّ تُسرَج من ياقاتها أو قرونها أو مرابط الرأس ، وتم التحكّم بالحيوانات بواسطة لجام أو زمام مع طوق ، والحراث والبذّارة ، والأمشاط ، كما تمت حصاد المحاصيل بالمنجل القاطع وجمع الحزم المحصودة وتعليقها على طرفي عمود يحمل على الكتف، أمّا دراسة الحبوب فكانت تتم بضربها على إطار لتخرج منها الحبوب، ثمّ تتم تذريّتها عن طريق رميها في مهب الريح، أو يتم قشرها بطحنها على هاون يدوي، أمّا تقنيات الري المُستخدمة كان أشهرها مضخة الماء الخشبيّة رباعيّة البدّالات ذات الإطار المجوف الدائرية التي تعمل بالأقدام، وتم تصريف المياه من الحقول من خلال خنادق التصريف أو السدود، وتم تسميد التربة بواسطة السماد البشري ، أما عمليات البذار فقد كانت الحبوب تُرش أو تُبذر باليد وكانت تُغمر بالتربة بواسطة الأمشاط، ولم تختلف ادوات آلات الحصاد عن سابقاتها حيث تمت بواسطة المنجل، بعدها تم استخدام حصّادة وهي عبارة عن عربة ذات ظهر مفتوح يدفعها حيوان خلال المحصول.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق