تتباين تفاعُلات المجتمع مع ما يتعرَّض له بمتابعته لوسائل الإعلام المُتنوِّعة، إلّا أنّ حصول التأثير في الجمهور يكاد يكون حتميّاً باختلاف نسبته، ومظاهره، علماً بأنّ ممّا ينبغي على وسائل الإعلام اليوم هو بناء الثقة، والمُحافظة عليها مع الجمهور، بحيث يكون المُحتوى المُقدَّم للجماهير مُرتبِطاً بالتنمية الحقيقيّة لهم، بمُختلف أشكالها؛ فالإعلام عنصر مُؤثِّر في الحرب، والسلم، والتعليم، والبطالة، ومَحو الأُمّية، والطبقيّة، ونَبذ العُنصريّة؛ ولذلك كلّه يجب على صُنّاع المضامين الإعلاميّة أن يرضوا بأن يكونوا مسؤولين ذاتيّاً، وأخلاقيّاً عن كلِّ ما يُقدِّمونه للمجتمع؛ لأنّ قرارات، وآراء الناس تعتمدُ بشكل ما على ما يَرِدها من معلومات، وحقائق عَبر وسائل التواصُل، والإعلام، فبالإمكان تغييب بعض الحقائق، أو إطالة أَمَد النِّزاعات، أو حَلِّها؛ ولذلك يمكن التصدّي لتلك الحملات الإعلاميّة غير المُنصِفة من خلال وَعي المجتمع، واطِّلاعه، وتثقيف شبابه، وتفعيل أدوارهم الناهضة بالمجتمع، والمُعلِية لرأيه، وقراراته، ومبادئه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق