هو الإمام القاضي أبو بكر؛ محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن قاسم البصري بن الباقلانيّ، ثمّ البغدادي، يلقّب بشيخ السنّة، ولسان الأمّة؛ وقد نال هذا اللقب لفضله في الذبّ عن سنّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أمام مثيري الشبهات من النصارى، فقد كان إماماً بارعاً، وحكيماً مفوّهاً، وقد صنّفت في علمه العديد من المصنّفات التي ردّ بها على الخوارج والرافضة والمعتزلة والجهمية، وغيرهم، توفي -رحمه الله- سنة أربعمئةٍ وثلاثةٍ للهجرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق