هو عمّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم-، وكفيله بعد وفاة جدّه عبد المطلب، كان أبو طالب سيّداً في قومه، له كلمته وهيبته، كريماً رغم فقره وكثرة أولاده، أنفذ وصيّة والده بكفالة النبي -صلّى الله عليه وسلّم- على أتمّ وأكمل وجهٍ، فكان أبو طالب يحبّ النبي حباً شديداً، ويأخذه معه في رحلاته التجارية، ويعطف عليه، ويحميه، فعوّضه غياب الأب والأهل، وبقي النبي -عليه الصلاة والسلام- في كنفه إلى ما بعد نبوّته؛ إذ بقي أبو طالب مدافعاً عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أمام اعتداء قريش حتى توفّي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق