أثر البيئة العامة في بزوغ نجم المتنبي

انحسرت هيبة الخلافة في مدينة بغداد في تلك الفترة، وكانت السلطة الفعليّة تتمركز في أيدي عددٍ من الوزراء وقادة الجيوش، وكان معظم هؤلاء من أصولٍ غير عربيّة، أعقب هذا الأمر ظهور عددٍ من الإمارات والدويلات المتصارعة وتحديداً في بلاد الشام، بالإضافة لتعرض حدود الدولة للغزو الخارجي من الروم، وبفعل كل هذا ظهرت عددٌ من الحركات الدمويّة كحركة القرامطة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق