تشير بعض الدراسات والتجارب العلمية إلى أثر الشعور الإيجابي على مدى قابلية الإنسان للتحرّك والبدء بنشاط حركي معيّن، مبيّنةً أنّ مشاعر التفاؤل تولد عدد من النوايا الحسنة التي تدفع صاحبها للمبادرة والعمل والإنجاز في وقت مبكر، على عكس مشاعر الحزن والإحباط التي تجعل المرء يميل للخمول والتقاعس عن العمل أو حتى التفكير بالقيام بأي نشاط بدني، لذا يمكن اعتبار السعادة محفز ذاتي للإنجاز وتنمية المبادرة ذهنياً وعملياً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق