بما أنّ الديانة الإسلامية من جملة الأديان التي تتعرّض اليوم لهذه الهجمة الشرسة من قبل معتنقيها أولاً، ومن قبل المؤثّرات الخارجية ثانياً، فإن الدعوة إلى هذه الفكرة العظيمة لم يعد اليوم ممكناً بالطرق التقليدية التي صارت في هذه العالم أقرب إلى الساذجة منها إلى الواقعية والمنطقية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق