القبر هو أول منزل من منازل الآخرة، وعندما يوضع الميت في قبره يأتيه الملكان الموكلان ويسألانهِ عما كانَ يؤمن به في الحياة الدنيا، فيسألانِه عن ربه ودينه وعن نبيه، فإن أجاب بالخير فذلك خيرٌ له، وإن لم يجب يُضرب ضرباً أليماً. وإن كان من أهل الخير والصلاح يأتيه الملكان بوجوهٍ بيضاء، وإن كانَ من أهل الفساد يأتيانه بوجوهٍ سوداء وهذه هي فتنة القبر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق