ومن المُفترَض أن تكونَ العلاقة بين الزوج وزوجته قائمة على الإحترام المتبادل ضمن أجواء تسودها المحبّة والمودّة ، وإتّباع سياسة التنازل والتغافل عن الزلاّت ؛ لأنَّ الترصّد للزلاّت ومحاولة تصيّد الهفوات هي بلا شكّ سبيل إلى الشقاق والنزاع وحصول مشاكل عُظمى قد يَصِل إلى الزواج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق