أثر العلم في الفرد

يتجلى أثر التعليم في حياة الفرد منذ سنين طفولته الأولى، ففطرة الطفل تدله على تعلّم المشي والكلمات وسبل التواصل والتعبير، فالتعليم يحرّك إمكانيات الأفراد، ويلهمهم للمزيد من الإنجاز والإبداع والتقدّم، وهذا من شأنه أن يحقق تكافؤ الفرص، ليتمكّن كل فرد من تطوير معارفه النظرية، وتقوية خبراته العملية، وقدراته الذهنية، فعلى المستوى الوظيفي يمكن للتعليم أن يحقق لصاحبه نجاحات وظيفية متسارعة، وبالتالي مستوى معيشي أفضل، وثقة أكبر بالنفس وطموحاتها المستقبلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق