ولتوفر هذه الصفات أثرٌ عظيمٌ في الدعوة والتبليغ، ونشر رسالة الإسلام العظيمة، فالمسلم بتمسكه بها إنما هو داعيةٌ إلى الإسلام بلسان الحالقبل المقال، وذلك أبلغ أثراً، وأشد نفعاً، وأكثر قبولاً، وواجب كل مسلم ٍ أن يسلك هذا المسلك، لتتحقق بذلك معاني العبودية الحقيقية، ولينطلق المسلم بما معه من خيرٍ صوب العالم داعيةً مؤثراً، فيحقق في ذاته الجنديّة الحقيقية لهذا الدين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق