يهدي القرآن الكريم للتي هي أقوم في كلّ الأمور، ومنها ما يتعلق بالأخلاق والصفات والسلوك، وقد وردت فيه الكثير من الآيات التي تحثّ المسلمين على التخلّق بأحسن وأفضل الاخلاق، فتزكية النفوس وتهذيبها كانت من مهمات الرسل عليهم الصلاة والسلام، فالله -تعالى- أرسل الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- ليعلّمهم القرآن الكريم ويزكيهم؛ أي يطهّرهم من الرذائل ومن سوء الأخلاق ودنس النفوس، ومن الآيات التي حثّت على تزيكة النفوس ما جاء في أول سورة المدثر، حيث قال العلماء في تفسير تلك الآيات إنّها جاءت تأمر الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- بلزوم مكارم الاخلاق، والابتعاد عن قبيحها ممّا يتصف به المشركون، كما نصّت على عدم المنّ عند العطاء، ويكون ذلك بعدم استكثار ما يُعطى ويُبذل في سبيل الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق