يُنظر لأساليب التخلص غير الصحيحة من النفايات بأنها تهديداً خطيراً على البيئة، فنتيجة هذه الأساليب تتأثر عناصر البيئية المختلفة كالتربة، والهواء، والماء، وغيرها؛ فعلى سبيل المثال يُمكن لعلب المياه البلاستيكيّة عند تحلّلها أن تُطلق بعض المواد السامّة في التربة، والتي بدورها قد تصل للحياة النباتيّة والمياه، فتؤثّر على البشر لاحقاً فتتسبّب بالعديد من المشاكل الصحيّة، هذا إلى جانب العديد من المواد الأخرى التي يُسبّب وجودها مُضاعفة هذا التأثير السلبي، ومن جهة أخرى فإنّ عمليّة حرق النفايات أيضاً تمتلك تأثيراً مُدمّراً لصحّة البشر والكائنات الأخرى، بالإضافة إلى التأثير على طبقة الأوزون، والتسبّب في حدوث الاحتباس الحراري؛ وذلك بسبب انطلاق المواد السامّة منها كغاز الميثان، ومادّة الديوكسين، وغيرها، كما يُضاف إلى ذلك تأثير النفايات على الحيوانات والحياة البحريّة وتسبّبها في قتل أعداد كبيرة منها؛ بسبب التاثير السام على موئل هذه الكائنات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق