أثر القراءة على المجتمع

مما يؤهل القراءة لأن تكون عنصراً فاعلاً في تطوير المجتمع وارتقاء مستواه المعرفي والحضاري؛ هو ذلك الأثر الذي تتركه القراءة في حياة كل فرد في المجتمع، فهي عملياً تزيد من مستوى إنتاجية الفرد وتفاعله، وتعاطفه ووعيه، وهذا سينعكس حتماً على المجتمع بقدرته على التفاعل الإيجابي، ونبذ التطرف والانحراف، فالقراءة أداة حقيقية لتنمية الفرد والمجتمع معاً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق