أثر الصداقة على الفرد والمجتمع

إنّ فلسفة الصداقة مبنيّة على وجود علاقاتٍ فعلية وتفاعلات حقيقية متبادلة بين الناس؛ الأمر الذي يجعل من شركاء الصداقة أفراداً متكاملين في الخصائص والوظائف والفكر والمبادئ، وتبرز أهمية الصداقة للأفراد والمجتمع؛ كونها تتيح مشاركة الآراء والأفكار ومناقشة الهموم والقضايا في جوٍ من الألفة والأمن المعلوماتي وتحصيل التغذية الراجعة المفيدة وفق ضوابط المصداقية والتناصح ونظرة المبادلة في المواقف والتفكير بإنصاتٍ وتمعن، كما تظهر عوائد الصداقة على الأفراد والمجتمعات في تحقيق المنفعة المشتركة، والتشجيع الدائم والمستمر، والتحفيز المؤثر، وبناء الثقة بالنفس، ودعم المواقف، وتصحيح الأخطاء بصورة إيجابية حسنة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق