كان لتربية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أثرٌ عظيمٌ في شخصية أبي عبيدة -رضي الله عنه- وأخلاقه، ومن المواقف التي تدلّ على ذلك، موقفه مع عمرو بن العاص -رضي الله عنه- في غزوة ذات السلاسل، ففي العام الثامن للهجرة أرسل النبي -عليه الصلاة والسلام- عمرو بن العاص -رضي الله عنه- إلى أرض عذرة وبليّ فيما يُعرف بغزوة ذات السلاسل، فوجد أن عدد الأعداء يفوق عدد جيشه بكثير، فأرسل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يطلب المدد، فاختار -عليه الصلاة والسلام- جماعةً من المهاجرين فيهم أبا بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وأمّر عليهم أبا عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنهم جميعاً، وأرسلهم مدداً لعمرو بن العاص.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق