أخلاق الرسول مع الله والناس

كان صلى الله عليه وسلم حسن الخُلق مع ربه ومع الناس، فأما حسنُ خُلقِه مع ربّه فتمثل بتلقيه أحكامه وشرائعه وأوامره ونواهيه بالرضا والتسليم، فلا يكون في حرج منها، ولا يضيق بها ذرعه، أمّا أخلاقه مع الناس فقد تمثّلت ببشاشته، وطلاقة وجهه، وكفّ الأذى عنهم، والصبر عليهم، كما كان عليه الصلاة والسلام خير الناس لأهله، حسن المعشر لأزواجه، يكرمهنّ ويحسن إليهنّ، ويتلطف بهنّ، ويعين أهله في عمل المنزل، ويكون في حاجتهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق