أخذ قسط كافٍ من الرّاحة

يُمكن اعتبار الراحة إحدى أهم الأمور للتعافي من أيّ جراحة، وعلى الرغم من أنّ ذلك قد يبدو صعباً في ظلّ وجود طفل حديث الولادة في المنزل، لكن بإمكان الأم محاولة النّوم في الوقت الذي يغفو فيه طفلها، أو بإمكانها طلب المُساعدة من أحدّ الأشخاص المُقرّبين، خاصة أنّ نوم الطفل حديث الولادة يكون مُتقطعاً؛ إذ ينام بما يقارب ساعة أو ساعتين في كلّ مرّة، ومن المهم أيضاً أن لا تُرهق الأمّ نفسها بأعمال المنزل أو أيّ مهام أخرى، كي لا يؤثر ذلك في صحّتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق